كتب بواسطة أبوعوف [ 23/6/2009 - 11:54:33 ] القراءات 16.
حين بدأ البحث العلمي عن دواء فعال ضد الزهري (Syphilis) تم منذالك التاريخ اكتشاف العديد من الادويه الفعاله ضد معظم الامراض الناجمه عن البكتيريا والطفيليات وحيدة الخليه وكان اهم هذه الادويه السلفونامايدات ثم المضادات الحيويه وهي مواد عضويه تنتجها الكائنات الدقيقه كالبكتيريا والفطريات اثناء نموها وهي قادره بتركيز منخفض ان تبيد او تهبط نمو الكائنات الدقيقه غير الكائنات التي انتجتها وكان البنسلين هو اول اكتشاف في عالم المضادات الحيويه وكان عام 1929 م وقد توسع التعبير ليشمل المواد المشتقه التي تنتج بالتخليق جزئيا اوكليا وهناك بعض المضادات الحيويه الفعاله ضد انواع الاورام الخبيثه كا لبكتريا والفيروسات والحيونات الاوليه . مضادات واسعة المفعول (broad spectruim) ,ومنها الامبيسلين والكلورامفينكول والتتراسيكلين وهي مفيدفي علاج الانتانات المختلطه ( mixed infection) . واخرى تسمى مضادات ضيقة المفعول (narrow spectrum) مثل البنسلين والاريثرومايسين
كيف تعمل المضادات الحيوية؟
منها مايهبط نمو البكتريا ( Bacterio static) وذلك بتاثيرها على النمو بمنع التخليق الحيوي لبروتينات الخليه واحماضها النووية.
كتب بواسطة أبوعوف [ 22/6/2009 - 7:34:43 ] القراءات 16.
استهتر حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري بالمنتخب الأمريكي ليهدي الأخير بطاقة التأهل للدور نصف النهائي بكأس القارات بعد ان تلقى منه خسارة مذلة بثلاثية نظيفة ودع بها البطولة بعد ان نامت الجماهير المصرية والعربية على أحلام الوصول للأدوار النهائية.
وتفوق المنتخب الأمريكي الذي حصد أول ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن منتخبي مصر وإيطاليا التي خسرت بثلاثية أيضا امام المنتخب البرازيلي الذي حصد تسع نقاط كاملة.
ويلاقي المنتخب الأمريكي نظيره الأسباني في الدور نصف النهائي، فيما يواجه المنتخب البرازيلي جنوب إفريقيا في نفس الدور.
سجل أهداف أمريكا كلاً من تشارلي دافيز ومايكل برادلي وكلينت ديمبسي في الدقائق 22 و63 و71.
البداية كانت ساخنة من المنتخب المصري، وكانت الفرصة الأولى من نصيب أحمد عبد الغني الذي استلم تمريرة من أحمد عيد وصوب بقوى بقدمه اليسرى لكن كرته خرجت ضربة مرمى في الدقيقة 3.
كتب بواسطة دكتورعز [ 20/6/2009 - 4:59:19 ] القراءات 37.
في ذكرى ما يعرف بيوم الجلاء - حيث خرج اّخر جندي بريطاني من مصر 18/6/1956 - بدت وسائل الاعلام المصرية أمس واليوم وكأنها على موعد مع فتح روما ..
إذ فاز المنتخب المصري لكرة القدم على نظيره الايطالي بطل العالم .. وكانوا في المباراة السابقة ندا لنجوم البرازيل الذين فازوا بصعوبة في اّخر دقيقة من ضربة جزاء 4-3
الفوز يعد الأول لفريق عربي أو افريقي على المنتخب الايطالي العالمي ... و لا يبقى لمصر بعد فتح روما سوى غزو واشنطن وتحطيم كبريائها في موقعة الأحد
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا .. بعد أن أظهر اللاعبون المصريون هذه العزيمة والاصرار وحققوا الفوز على أبطال العالم بكامل نجومهم ...متى يفرح المصريون بقهر عدوهم في مجالات أكثر جدية ؟
هل ستبقى هذه العزيمة والاصرار مقتصرة على لعبة مسلية .. أم أن المصريين الذين كانوا أكثر جنود الناصر صلاح الدين وسيف الدين قطز مازالوا هم أنفسهم .. وإن شغلتهم الكرة أحيانا
الصحافة العالمية اعتبرت نتيجة المباراة حدثا تاريخيا .. فلقد عنونت رويترز وكذلك موقع الفيفا "لعنة الفراعنة تصيب الايطاليين"
بينما أفردت كبريات المواقع والصحف الرياضية تغطيات موسعة لأداء